فحص الروابط مجاناً: تحقّق مما إذا كان هذا الرابط آمناً
أداة فحص الروابط المجانية: الصق أي URL، وشاهد كل قفزة في سلسلة إعادة التوجيه، واحصل على نتيجة فحص الوجهة النهائية استناداً إلى DNS المدعوم باستخبارات التهديدات و PhishTank وعمر النطاق والفحوصات الاستدلالية لرصد التصيد الاحتيالي. لا حاجة للتسجيل.
يُفك اختصار الرابط أولاً، ثم تُفحص وجهته النهائية وحدها. ولا تُعدّ الروابط القصيرة وعمليات إعادة التوجيه علامة خطر بحد ذاتها أبداً.
إجابة سريعة
أداة فحص الروابط تتحقق من أمان الرابط، فتخبرك قبل أن تفتحه هل عنوان URL معروف بأنه ضار. وتكشف هذه الأداة أولاً سلسلة إعادة التوجيه كاملة، ثم تفحص الوجهة النهائية وحدها اعتماداً على محلل DNS المدعوم باستخبارات التهديدات من Cloudflare (1.1.1.2)، وقاعدة بيانات PhishTank للتصيد الاحتيالي، وعمر تسجيل النطاق، وثمانية فحوصات استدلالية لرصد التصيد، ثم تعرض لك بالضبط ما فُحص.
حقائق سريعة
- تُتتبَّع الروابط القصيرة وعمليات إعادة التوجيه (حتى 15 قفزة)، ولا يُحكم إلا على الوجهة النهائية، فخدمة الاختصار ليست علامة خطر بحد ذاتها أبداً.
- يجيب المحلل 1.1.1.2 من Cloudflare بالعنوان 0.0.0.0 عن أسماء المضيفين التي تصنّفها استخبارات التهديدات لديه ضمن البرامج الضارة أو التصيد الاحتيالي، وتقارن الأداة هذه الإجابة بإجابة المحلل العادي 1.1.1.1.
- لا يُدرج PhishTank، الذي تديره Cisco Talos منذ الاستحواذ على OpenDNS، أي URL بوصفه صفحة تصيد احتيالي إلا بعد أن يتحقق منه أعضاء المجتمع بشكل مستقل.
- يأتي عمر النطاق من RDAP، وهو بروتوكول IETF الذي حل محل WHOIS؛ ومنذ 28 يناير 2025، لم تعد ICANN تُلزم مشغّلي سجلات نطاقات gTLD ومسجّليها بتوفير خدمة WHOIS.
- تُجرى في المتصفح ثمانية فحوصات استدلالية على الوجهة: استخدام HTTPS، وكون المضيف عنوان IP مجرداً، واحتواء اسم المضيف على Punycode أو خلطه بين الأبجديات، وتقليد العلامات التجارية، ووجود كلمة مضللة على نطاق حديث التسجيل، وعمق النطاقات الفرعية، ووجود الرمز @ في URL، والمحتوى المرمَّز الطويل.
- يعرض كل مصدر إحدى ثلاث حالات: «سليم» أو «تنبيه» أو «لم يُفحص»، فانتهاء المهلة يظهر بحالة «لم يُفحص» بدلاً من احتسابه بحالة «سليم».
- النتيجة إما «ضار» أو «تحذير» أو «لا تهديدات معروفة». ولا تقول الأداة أبداً إن الرابط آمن بنسبة 100%، لأنه لا توجد قاعدة بيانات تستطيع ذلك.
كيفية فحص رابط لمعرفة ما إذا كان آمناً
الصق الرابط، واكشف وجهته، واقرأ النتيجة، ثم قرّر.
- 1
الصق الرابط
لفحص أي رابط، الصقه كما وصلك تماماً، سواء كان رابط bit.ly أو u2l.ai أو t.co أو أي عنوان كامل. يمكنك لصقه من رسالة بريد إلكتروني أو رسالة SMS أو نتيجة مسح رمز QR أو رسالة دردشة. ثم انقر «فحص الرابط».
- 2
اقرأ سلسلة إعادة التوجيه
تتبع الأداة كل عملية إعادة توجيه HTTP (301 و302 و307 و308)، وتعرض كل قفزة مع رمز حالتها. وتُوصف قفزات الروابط القصيرة بعبارة محايدة. أما القفزة الأخيرة فهي الصفحة التي ستصل إليها فعلاً.
- 3
راجع النتيجة وصفوف المصادر
تُفحص الوجهة النهائية اعتماداً على محلل DNS للتهديدات من Cloudflare و PhishTank وعمر التسجيل عبر RDAP. ويعرض كل صف حالة «سليم» أو «تنبيه» أو «لم يُفحص». ويكفي أن يُظهر مصدر واحد حالة «تنبيه» لتكون النتيجة «ضار».
- 4
تصفّح الفحوصات الاستدلالية
تُجرى ثمانية فحوصات بنيوية على URL الوجهة، ولكل فحص يُطلق تنبيهاً سبب موجز في سطر واحد. وإذا أطلق فحصان أو أكثر تنبيهاً، أو ظهرت كلمة مضللة على نطاق يقل عمره عن 30 يوماً، فالنتيجة «تحذير».
- 5
قرّر، ثم اختصر الرابط إن أردت
لا تفتح الرابط إلا إذا كانت النتيجة والنطاق كلاهما منطقيين بالنظر إلى المرسل. وإذا كنت تنوي مشاركة وجهة سليمة، فاختصرها مع U2L، الذي يفحص كل وجهة قبل أن يُصدر رابطاً قصيراً.
ما هي أداة فحص الروابط؟
أداة فحص الروابط تبحث عن الوجهة النهائية للرابط في مصادر استخبارات التهديدات، وتفحص عنوان URL بحثاً عن أنماط التصيد الاحتيالي، لتعرف هل النقر عليه آمن قبل أن تفتحه. وبخلاف تحذيرات المتصفح، تعمل الأداة على روابط لم تزرها بعد، سواء وصلتك عبر البريد الإلكتروني أو رسالة SMS أو الدردشة أو من رمز QR.
لا يصل معظم التصيد الاحتيالي اليوم في صورة نطاق ضار مكشوف، بل يصل مغلَّفاً: رابط قصير، أو إعادة توجيه للتتبع من منصة تسويق، أو إعادة توجيه مفتوحة على موقع موثوق، أو رمز QR يخفي URL تماماً. والأداة التي لا تنظر إلا إلى العنوان الذي تلصقه لا ترى سوى الغلاف. أما هذه الأداة فتتبع الغلاف حتى نهايته، ثم تقيّم الصفحة التي ستصل إليها فعلاً. ولهذا الفرق أهميته، فقد أفاد مركز شكاوى جرائم الإنترنت التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في تقريره عن جرائم الإنترنت لعام 2024 بأن التصيد الاحتيالي وانتحال الهوية هما أكثر فئات الجرائم إبلاغاً عنها، وكل ذلك تقريباً يبدأ برابط.
تُبنى النتيجة على ثلاثة أنواع من الأدلة. فبيانات السمعة تخبرك هل سبق أن ضُبطت هذه الوجهة متلبسةً بإلحاق الضرر: إذ يوجّه المحلل الأمني من Cloudflare أسماء المضيفين التي تصنّفها موجزات التهديدات لديه ضمن البرامج الضارة أو التصيد الاحتيالي إلى عنوان لا يؤدي إلى أي مكان (DNS sinkhole)، وينشر PhishTank عناوين URL التي راجعها مجتمعه وأكّدها. وتخبرك بيانات التسجيل بعمر النطاق، لأن نطاقات التصيد الاحتيالي تُسجَّل عادةً قبل الحملة بأيام وتُهجر بعدها بأسابيع. أما الفحوصات الاستدلالية البنيوية فتخبرك هل يشبه URL نفسه الحيل التي يستخدمها المتصيدون: اسم علامة تجارية داخل نطاق لا يخصها، أو أحرف سيريلية تحل محل الأحرف اللاتينية، أو كلمة تتعلق بتسجيل الدخول على نطاق عمره أسبوعان.
لكن ما لا تستطيع أداة فحص الروابط فعله هو إثبات أن الرابط غير ضار. فقواعد بيانات السمعة لا تحتوي إلا على ما أُبلغ عنه، ولذلك ستجتاز صفحة تصيد احتيالي أُنشئت قبل ساعة كل عمليات البحث. ولهذا فإن أفضل نتيجة تمنحها هذه الأداة هي «لا تهديدات معروفة»، معروضةً إلى جانب ما فُحص بالضبط ومتى، بدلاً من علامة صح خضراء توحي بيقين لا تملكه. اقرأ سلسلة إعادة التوجيه ونطاق الوجهة بنفسك، فالأداة موجودة لتجعل هذه القراءة سريعة ومستنيرة.
كيف تعمل أداة فحص الروابط؟
الخطوة الأولى هي فك الاختصار. يُرسَل URL إلى نقطة النهاية الخاصة بفك الاختصار لدى U2L، وهي لا تحتفظ بأي حالة (stateless)، وترسل طلب GET مع تعطيل تتبع إعادة التوجيه وتسجّل كل استجابة. وعندما يكون رمز الحالة 301 أو 302 أو 303 أو 307 أو 308 وتوجد ترويسة Location، تحوّل قيمة هذه الترويسة إلى عنوان كامل استناداً إلى URL الحالي (يسمح RFC 9110 بقيم Location النسبية)، ثم تكرر العملية حتى 15 قفزة، بمهلة 5 ثوانٍ للطلب الأول و3 ثوانٍ لكل طلب لاحق. أما استجابة 3xx التي تخلو من ترويسة Location فتُفحص بحثاً عن meta-refresh أو هدف رابط (anchor). وقائمة القفزات التي تراها هي هذه السلسلة حرفياً: URL ورمز الحالة وزمن كل قفزة بالميلي ثانية. ولا تُنفَّذ عمليات إعادة التوجيه المكتوبة بـ JavaScript في صفحة تعيد الرمز 200، لذا تظهر الصفحة التي تعيد التوجيه عبر برنامج نصي على أنها الوجهة.
الخطوة الثانية هي فحص السمعة، ولا تُجرى إلا على القفزة الأخيرة. يُستعلم عن اسم المضيف مرتين عبر DNS-over-HTTPS: مرة لدى cloudflare-dns.com (المحلل العادي 1.1.1.1)، ومرة لدى security.cloudflare-dns.com (المحلل 1.1.1.2). وتعيد خدمة 1.1.1.2 العنوان 0.0.0.0 بدلاً من العنوان الحقيقي لأسماء المضيفين المدرجة في موجزات تهديدات البرامج الضارة والتصيد الاحتيالي لدى Cloudflare. ولا تعرض الأداة حالة «محظور» إلا إذا أعاد المحلل العادي سجلات A حقيقية ولم يُعِد المحلل الأمني سوى 0.0.0.0. أما اسم المضيف الذي لا يُحلَّل إلى أي عنوان إطلاقاً فيظهر بحالة «لم يُفحص»، ولا يظهر أبداً بحالة «محظور». وبالتوازي مع ذلك، يُرسَل URL الكامل إلى واجهة checkurl البرمجية في PhishTank: فإذا كان URL موجوداً في قاعدة البيانات ومعلَّماً بأنه مؤكد (valid) فهو صفحة تصيد احتيالي، وإذا كان قد أُرسل ثم رفضه المراجعون فيُعامَل على أنه «سليم»، أما أي خطأ HTTP أو انتهاء للمهلة (6 ثوانٍ) فيظهر بحالة «لم يُفحص».
الخطوة الثالثة هي عمر التسجيل. يُستعلم عن النطاق القابل للتسجيل (example.co.uk وليس sub.example.co.uk) عبر rdap.org، وهي خدمة التمهيد (bootstrap) لبروتوكول RDAP المعتمد من IETF، الذي حل محل WHOIS في نطاقات المستوى الأعلى العامة. ويُحوَّل تاريخ حدث التسجيل إلى عمر بالأيام. ولا تنشر بعض نطاقات المستوى الأعلى الخاصة بالدول بيانات RDAP، وعندها يعرض صف العمر حالة «غير متاح»، ولا تُطلق الفحوصات الاستدلالية المعتمدة على العمر أي تنبيه ببساطة. ولا يُخزَّن أي شيء من عمليات البحث هذه، فالواجهة البرمجية تمرّر البيانات فقط مع ترويسة تخزين مؤقت مدتها خمس دقائق، حتى لا يُثقل تكرار فحص الرابط نفسه على المصادر.
أما الخطوة الرابعة فتجري في متصفحك. يُحلَّل URL الوجهة باستخدام واجهة URL البرمجية المدمجة في المتصفح، التي تحوّل أيضاً أي اسم مضيف دولي إلى Punycode، فتظهر مقاطع xn-- حتى لو عرض الرابط الأصلي أحرف Unicode. ثم تقيّم ثمانية فحوصات استدلالية اسم المضيف والمسار: البروتوكول ليس HTTPS؛ اسم المضيف عنوان IPv4 أو IPv6 مجرد؛ اسم المضيف يحتوي على مقطع xn-- أو يخلط الأحرف اللاتينية بأحرف سيريلية أو يونانية؛ اسم علامة تجارية معروفة (paypal و microsoft و netflix وغيرها) يظهر في اسم مضيف لا يعود نطاقه القابل للتسجيل إلى تلك العلامة؛ كلمة مضللة مثل login أو verify أو secure أو wallet تظهر في اسم المضيف لنطاق سُجّل قبل أقل من 90 يوماً؛ اسم المضيف يتكون من أكثر من أربعة مقاطع؛ عنوان URL يحمل اسم مستخدم قبل الرمز @؛ أو عنوان URL طويل على نحو غير معتاد ويحتوي على محتوى يشبه ترميز base64. وتجمع النتيجة النهائية الخطوات الأربع كلها: «ضار» إذا صنّف أي من مصدري السمعة الوجهة كتهديد، و«تحذير» إذا أطلق فحصان استدلاليان أو أكثر تنبيهاً أو ظهرت كلمة مضللة على نطاق يقل عمره عن 30 يوماً، وإلا فالنتيجة «لا تهديدات معروفة».
حالات الاستخدام
كيف يستخدم المسوقون والشركات والمطورون أداة فحص الروابط.
فحص رابط من رسالة بريد إلكتروني غير متوقعة
رسالة البريد الإلكتروني التي لم تطلبها، سواء كانت إشعار توصيل أو فاتورة أو طلب إعادة تعيين كلمة المرور، هي الوسيلة التقليدية للتصيد الاحتيالي. الصق رابط الزر هنا قبل النقر عليه. تُظهر سلسلة إعادة التوجيه هل ينتهي رابط التتبع عند نطاق المرسل الحقيقي، ويكشف الفحص الاستدلالي لتقليد العلامات التجارية أسماء مضيفين مثل microsoft-account-verify.com قد تفوتها النظرة السريعة.
التحقق من رابط قصير قبل الضغط عليه
تخفي الروابط القصيرة وجهتها بطبيعة تصميمها، ولهذا يتردد الناس في فتحها. الصق رابط bit.ly أو t.co أو u2l.ai، فتفك الأداة اختصاره حتى الصفحة النهائية وتحكم على تلك الصفحة، لا على خدمة الاختصار نفسها أبداً. واستعن بأداة موسع URL عبر /tools/url-expander عندما تريد معرفة الوجهة فقط دون فحوصات الأمان.
فحص وجهة رمز QR
ينجح التصيد عبر رموز QR (Quishing) لأنك لا تستطيع قراءة رمز QR بعينيك. امسح الرمز بأداة قارئ الباركود QR عبر /ar/tools/qr-code-scanner، وانسخ URL المقروء، ثم افحصه هنا قبل زيارته. وعدادات مواقف السيارات وطاولات المطاعم والملصقات الإعلانية أماكن شائعة لوضع ملصق ضار فوق الرمز الحقيقي.
فحص الروابط في الرسائل النصية ورسائل الدردشة
يعتمد التصيد عبر الرسائل النصية (Smishing)، برسائل عن طرد لم يُستلم أو رسوم طريق أو تنبيه بنكي، على نطاقات جديدة لم تُدرج بعد في أي قائمة حظر. وقد صُمّم صف العمر عبر RDAP والفحص الاستدلالي للكلمات المضللة لهذه الحالة بالذات: فالنطاق المسجل قبل تسعة أيام ويحمل اسمه كلمة secure أو verify يحصل على نتيجة «تحذير» حتى لو أظهرت كل قواعد البيانات حالة «سليم».
الإشراف على الروابط التي يرسلها المستخدمون
يتلقى مديرو المجتمعات ومشرفو المنتديات روابط من غرباء طوال اليوم. افحص كل رابط هنا لترى إلى أين يؤدي فعلاً، وهل هو مدرج بالفعل في قائمة تهديدات. ولمجموعة من الروابط، اكشف وجهاتها النهائية أولاً بأداة فاحص عناوين URL بالجملة عبر /tools/bulk-url-checker، ثم افحص الروابط المشبوهة منها واحداً تلو الآخر.
تدقيق روابط التسويق بالعمولة وروابط الرعاة
تربط شبكات التسويق بالعمولة ثلاث أو أربع عمليات إعادة توجيه في سلسلة قبل صفحة التاجر، وقد تحقن شبكة مخترَقة قفزة إضافية. وقراءة السلسلة قفزة قفزة تكشف كل نطاق وسيط ورمز حالته، فتتأكد من أن المسار ينتهي عند التاجر الذي تتوقعه لا عند موقع يقلّده.
تدريب الموظفين على قراءة سلاسل إعادة التوجيه
تترك جلسات التوعية الأمنية أثراً أكبر بمثال حي منها بشريحة عرض. الصق عينة تصيد احتيالي حقيقية، واشرح للفريق السلسلة ومقاطع اسم المضيف وصفوف النتيجة خطوة بخطوة، ليتعلموا كيف يبدو الرابط المموَّه، ولماذا لا تكمن المشكلة في خدمة الاختصار وحدها.
فحص صفحة تسجيل الدخول قبل إدخال بيانات الاعتماد
إذا طُلب منك إدخال كلمة مرور في صفحة ما، فافحص URL الخاص بها أولاً. تُظهر الأداة هل النطاق القابل للتسجيل لاسم المضيف يخص العلامة التجارية فعلاً، وهل يستخدم Punycode، وكم عمر النطاق. فصفحة تسجيل الدخول المشروعة لخدمة كبرى لن تكون على نطاق عمره 12 يوماً.
فحص الروابط قبل اختصارها ومشاركتها
على المسوقين الذين يختصرون الروابط لحملاتهم أن يفحصوا الوجهة أولاً، لأن الرابط القصير الذي يقود إلى صفحة مخترَقة يضر بالعلامة التجارية التي شاركته. افحص هنا، ثم اختصر مع U2L، الذي يفحص كل وجهة بشكل مستقل قبل إنشاء الرابط القصير، ويعيد فحصها عند التعديل.
فحص الروابط مقابل البدائل
مقارنة الميزات والأسعار جنباً إلى جنب مع أبرز البدائل.
| الميزة | U2L | NordVPN Link Checker | Avast Link Checker | Security.org URL Checker |
|---|---|---|---|---|
| مجاني وبدون تسجيل | ||||
| يعرض سلسلة إعادة التوجيه كاملة مع رموز الحالة | ||||
| يسمّي كل مصدر بيانات في النتيجة | جزئياً | جزئياً | ||
| يعرض عمر تسجيل النطاق | ||||
| يعرض كل فحص استدلالي أُجري، سواء أطلق تنبيهاً أم لا | ||||
| يعرض المصدر الذي انتهت مهلته بحالة «لم يُفحص» | يختلف | يختلف | يختلف | |
| كشف بنموذج تعلم آلي خاص | يختلف | |||
| التعامل مع خدمات الاختصار على أنها محايدة | يختلف | يحذّر | يختلف |
فحص الروابط مقابل NordVPN Link Checker
تقارن أداة الفحص من NordVPN عنوان URL بقاعدة بيانات الاستخبارات الخاصة بها، وتشغّل نموذج تعلم آلي خاصاً مدرَّباً على رصد صفحات تصيد «اليوم الصفري» (zero-day)، ويمكنها شرح تحذير الاحتيال بلغة بسيطة. وهذا النموذج ميزة حقيقية أمام صفحات التصيد الجديدة كلياً التي لم تصل إليها أي قاعدة بيانات عامة بعد، كما تملك NordVPN بيانات قياس عن بُعد (telemetry) من ملايين الأجهزة لتدريبه عليها.
لكنها لا تُظهر كيف توصلت إلى حكمها. فأنت تحصل على نتيجة، لا على سلسلة إعادة التوجيه، ولا على عمر النطاق، ولا على المؤشر الذي حدد النتيجة. أما هذه الأداة فتتبع النهج المعاكس: كل مصدر مسمّى، وكل فحص استدلالي معروض سواء أطلق تنبيهاً أم لا، والسلسلة مفصّلة قفزة قفزة، لتصل إلى استنتاجك الخاص بشأن رابط لم تكتشفه أي قاعدة بيانات بعد.
فحص الروابط مقابل Avast Link Checker
تعتمد صفحة Avast على قاعدة بيانات التهديدات الخاصة بـ Avast، إضافة إلى Google Safe Browsing و Microsoft SmartScreen، وتجيب عن مجموعة واسعة من الأسئلة الشائعة حول عمليات الاحتيال والمتاجر المزيفة وأمان الدفع. كما تنصح، عن حق، بفك اختصار الرابط القصير قبل الوثوق به، وتستعين ببيانات Trustpilot و Better Business Bureau للتحقق من مشروعية المتاجر.
لكن مخرجاتها تقييم واحد فقط. فهي لا تفك اختصار الرابط نيابة عنك، ولا تعرض عمر التسجيل، وتعدّ الروابط المختصرة في أسئلتها الشائعة فئةً من فئات الخطر بدلاً من فك اختصارها. أما هنا، ففك الاختصار هو الخطوة الأولى، وخدمات الاختصار محايدة بحكم القاعدة؛ والشيء الوحيد الذي يُحكم عليه هو الوجهة النهائية، فهي وحدها التي يمكن أن تؤذيك.
أفضل الممارسات
احكم على القفزة الأخيرة لا الأولى
الرابط القصير ورابط التتبع التسويقي وإعادة التوجيه المفتوحة كلها أغلفة، أما الصفحة التي يمكنها سرقة كلمة المرور فهي الوجهة النهائية. اقرأ اسم المضيف في القفزة الأخيرة ونطاقه القابل للتسجيل، ولا تلتفت إلى عدد القفزات التي استغرقها الوصول إليها.
اقرأ النطاق القابل للتسجيل من اليمين
النطاق القابل للتسجيل هو آخر مقطعين (أو ثلاثة مقاطع مع لواحق مثل co.uk). ففي login.paypal.com.secure-check.net، النطاق القابل للتسجيل هو secure-check.net وليس paypal.com. ويعوّل المتصيدون على أنك تقرأ من اليسار.
تعامل مع «لا تهديدات معروفة» بمعناها الحرفي
تعني هذه النتيجة أن هذه الوجهة لم تكن في أي قاعدة بيانات، وأنه لم يُطلق أي فحص استدلالي تنبيهاً في الوقت المعروض. وهي ليست ضماناً. فإذا لم يتوافق المرسل والرسالة والنطاق معاً، فلا تفتح الرابط مهما كانت النتيجة.
امنح عمر النطاق وزناً كبيراً عندما يتعلق الأمر بالمال وتسجيل الدخول
لا تشغّل البنوك ومزودو خدمات الدفع وشركات التوصيل صفحات تسجيل الدخول على نطاقات سُجّلت الشهر الماضي. فالنطاق الحديث في سياق مالي أو سياق تسجيل دخول سبب كافٍ لتكتب العنوان الحقيقي للشركة في متصفحك بدلاً من ذلك.
افحص Punycode بأداة التحويل
عندما يظهر في اسم المضيف مقطع xn--، الصقه في محوّل Punycode عبر /tools/punycode-converter لترى صيغته بأحرف Unicode. فاسم المضيف الذي يظهر كعلامة تجارية مألوفة لكنه يُرمَّز إلى xn-- هو هجوم بالأحرف المتشابهة (homoglyph).
أعد فحص الروابط التي كانت سليمة الأسبوع الماضي
السمعة تتغير. فالنطاق الذي كان سليماً قد يتعرض للاختراق، وصفحة التصيد التي أُبلغ عنها أمس تظهر في PhishTank اليوم. ويُعرض الطابع الزمني «وقت الفحص» لتعرف مدى حداثة النتيجة، فأعد الفحص قبل إعادة مشاركة رابط قديم.
افحص قبل أن تختصر
إذا كنت توزّع روابط، فافحص وجهاتها قبل تغليفها. يفحص U2L كل وجهة عند إنشاء الرابط القصير ومرة أخرى عند تعديله، لكن أداة فحص مثل هذه تتيح لك رؤية الأدلة بنفسك أولاً.
أبلغ عما تجده
صفحة التصيد المؤكدة التي لم تُدرج بعد في PhishTank لا تفيد أحداً ما لم يُبلَّغ عنها. أرسلها عبر phishtank.org ومن خلال خيار الإبلاغ عن التصيد الاحتيالي في متصفحك، لتكتشفها أداة الفحص لدى الشخص التالي.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
اعتبار خدمة الاختصار هي التهديد
تستخدم الصحف والبنوك والحكومات روابط bit.ly و t.co و u2l.ai. فالرابط القصير غلاف، وليس مؤشراً على الخطر. اكشف وجهته واحكم عليها، فاعتبار كل رابط قصير تهديداً يعوّد الناس على تجاهل التحذيرات.
الثقة بأيقونة القفل
لا يعني HTTPS سوى أن الاتصال بالخادم مشفّر. فجهات إصدار الشهادات تمنح نطاقات التصيد شهادات مجانية في غضون دقائق، ولذلك تحمل معظم صفحات التصيد الاحتيالي رمز القفل. غياب HTTPS علامة تحذير، أما وجوده فلا يثبت شيئاً.
قراءة اسم المضيف من اليسار
يبدو العنوان apple.com.id-verify.info كأنه لـ Apple إذا توقفت عن القراءة مبكراً، لكن النطاق القابل للتسجيل هو id-verify.info. ابحث دائماً عن آخر مقطعين أو ثلاثة قبل أن تقرر من يملك الصفحة.
افتراض أن حالة «سليم» في قواعد البيانات تعني الأمان
تعتمد قاعدة PhishTank وموجزات تهديدات DNS على البلاغات والتحليلات، وكلاهما يستغرق وقتاً. فحزمة التصيد التي نُشرت هذا الصباح تجتاز كل عمليات البحث. اجمع بين صفوف السمعة وصفوف العمر والفحوصات الاستدلالية.
تجاهل قفزة وسيطة على نطاق موثوق
تتيح إعادة التوجيه المفتوحة للمتصيد إنشاء رابط يبدأ على نطاق شركة حقيقية ثم يقفز إلى مكان آخر. وكون القفزة الأولى مشروعة هو ما يجعل الهجوم ينجح. اقرأ السلسلة حتى نهايتها.
فحص الرابط بعد النقر عليه
بمجرد أن تُفتح الصفحة، ربما تكون قد طلبت تنزيل ملف أو التقطت ضغطة مفتاح. لذا افحص أولاً. وإذا كنت قد نقرت بالفعل، فأغلق علامة التبويب، ولا تُدخل أي شيء، وغيّر أي كلمة مرور كتبتها.
المواصفات التقنية
| تتبع إعادة التوجيه | حتى 15 قفزة HTTP (301/302/303/307/308)، و5 ثوانٍ للقفزة الأولى، و3 ثوانٍ لكل قفزة لاحقة |
| مصادر السمعة | محلل DNS الأمني (Cloudflare 1.1.1.2) عبر DoH، وواجهة checkurl البرمجية في PhishTank |
| عمر النطاق | بروتوكول RDAP عبر rdap.org، على النطاق القابل للتسجيل؛ وبعض نطاقات ccTLD غير متاحة |
| مهلة المصدر | 6 ثوانٍ لكل مصدر؛ ويظهر انتهاء المهلة بحالة «لم يُفحص» |
| الفحوصات الاستدلالية | 8 فحوصات بنيوية تُجرى في المتصفح على الوجهة النهائية فقط |
| النتائج | «ضار» أو «تحذير» أو «لا تهديدات معروفة»، ولا يُعدّ أي منها ضماناً للأمان |
| خدمات الاختصار | محايدة بحكم القاعدة، فلا تُعدّ عمليات إعادة التوجيه أو النطاقات القصيرة علامة خطر أبداً |
| التخزين | لا يُخزَّن أي شيء؛ وتُحفظ نتائج المصادر مؤقتاً على الحافة (edge) لمدة 5 دقائق |
| مجال الفحص | عناوين URL العامة عبر http(s) فقط؛ وتُرفض العناوين الخاصة والداخلية |
الأسئلة الشائعة
كيف تعرف أداة فحص الروابط ما إذا كان الرابط آمناً؟
هل الرابط آمن إذا أظهرت الأداة «لا تهديدات معروفة»؟
هل تتبع أداة فحص عناوين URL الروابط القصيرة وعمليات إعادة التوجيه؟
لماذا لا يُصنَّف الرابط المختصر كرابط مشبوه؟
ما هو Cloudflare 1.1.1.2، وماذا تعني حالة «محظور»؟
ما هو PhishTank؟
لماذا يهم عمر النطاق في كشف روابط التصيد الاحتيالي؟
ما هو رابط Punycode أو رابط الأحرف المتشابهة (homoglyph)؟
ما هي إعادة التوجيه المفتوحة، ولماذا تهم؟
ما الفرق بين هذه الأداة وأداة موسع URL أو فاحص إعادة التوجيه؟
كيف تقارن هذه الأداة بـ Google Safe Browsing أو VirusTotal؟
لماذا يظهر صف أحد المصادر بحالة «لم يُفحص»؟
النتيجة «تحذير» لكن الموقع يبدو مشروعاً، فماذا أفعل؟
تعذّر فك اختصار الرابط، فهل يمكن فحصه مع ذلك؟
ماذا أفعل إذا كنت قد نقرت بالفعل على رابط تصيد احتيالي؟
هل يُرفع رابطي إلى أي مكان أو يُخزَّن؟
هل أداة فحص الروابط مجانية؟
هل يفحص U2L الروابط التي يختصرها؟
مصطلحات أساسية
- التصيد الاحتيالي
- رسالة وصفحة مصمَّمتان لخداع الشخص كي يُدخل بيانات اعتماده أو بيانات الدفع في موقع يتحكم فيه المهاجم، وغالباً بانتحال صفة علامة تجارية موثوقة.
- DNS sinkhole
- محلل DNS يجيب بعنوان غير ضار (0.0.0.0 في حالة Cloudflare) عن أي اسم مضيف مدرج في قائمة تهديدات، فلا يصل الاتصال أبداً إلى الخادم الضار.
- النطاق القابل للتسجيل
- الجزء من اسم المضيف الذي يمكن لأي شخص تسجيله: المقطع الذي يسبق اللاحقة العامة مباشرة، مثل example.com أو example.co.uk. وكل ما يقع على يساره نطاق فرعي يتحكم فيه المالك.
- الأحرف المتشابهة (Homoglyph)
- أحرف يشبه بعضها بعضاً في الشكل، مثل حرف а السيريلي وحرف a اللاتيني. وتظهر النطاقات المكتوبة بالأحرف المتشابهة كأنها علامة تجارية حقيقية، لكنها تُرمَّز إلى اسم مضيف Punycode مختلف.
- إعادة التوجيه المفتوحة
- صفحة تحوّل الزائر إلى أي URL يُمرَّر في معلمة استعلام، ما يتيح للمهاجم إنشاء روابط تبدأ على نطاق موثوق وتنتهي على نطاقه.
- بروتوكول RDAP
- بروتوكول الوصول إلى بيانات التسجيل (Registration Data Access Protocol)، وهو البديل الذي وضعته IETF لبروتوكول WHOIS ويعتمد على JSON. ويوفر تاريخ تسجيل النطاق، الذي تحسب منه الأداة عمر النطاق.
شارك روابط يثق بها الناس
تُفحص كل وجهة تختصرها مع U2L بحثاً عن التصيد الاحتيالي والبرامج الضارة قبل إصدار الرابط القصير، ثم يُعاد فحصها عند تغييرها. سجّل مجاناً لتحصل على روابط قصيرة بعلامتك التجارية ورموز QR وتحليلات النقرات، على روابط تجتاز الفحوصات نفسها التي أجريتها للتو.
سجّل مجاناً